أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
253
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
مرتبت او ؛ نه قرب مسافت بر حقيقت ، چنان كه گفت : و إذا سألك عبادى عنّى فانّى قريب ، و معلوم است كه قرب مسافت نخواست چه قرب مسافت از صفات أجسام است . بعضى ديگر گفتند : دنا محمّد من ساق العرش فتدلّى فأهوى للسجّود ؛ رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بساق عرش نزديك شد بشكر آنكه آنجا رسيد سجدهء شكر كرد آنگه بعرش چنان نزديك شد كه مقدار دو كمان حسين بن الفضل « 1 » گفت : محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعرش نزديك شد پس در آويخته شد يعنى دست در حجب و سرادقات عرش زد و قدمش را جاى قرار نبود معلّق استاده بفرمان خداى تعالى . بعضى ديگر از اهل معانى گفتند : اين عبارت است از تأكيد محبّت و غايت
--> ( 1 ) - چون تا كنون در اين تفسير مكرّر در مكرّر نام « حسين بن الفضل » برده شده و مطالبى از وى نقل گرديده است مناسب بلكه لازم است كه ترجمهء وى را در اينجا بياوريم . ابو الفلاح حنبلى در شذرات الذهب ضمن ذكر كسانى كه بسال 282 مردهاند گفته : « و فيها الحسين بن الفضل بن عمير البجلّى الكوفىّ المفسّر نزيل نيسابور ؛ كان آية فى معان صاحب فنون و تعبّد ؛ قيل : انّه كان يصلّى فى اليوم و الليلة ستّمائة ركعة و عاش مائة و أربع سنين و روى عن يزيد بن هارون و الكبار » . سيوطى در طبقات المفسّرين آورده ( ص 42 ؛ شمارهء 33 ) : « الحسين بن الفضل بن عمير البجلّى الكوفىّ ثمّ النيسابورىّ ابو علىّ المفسّر الاديب امام عصره فى معانى القرآن ؛ سمع يزيد بن هارون و عبد اللّه بن بكر السهمىّ و أبا النّصر دشباية و طائفة ؛ روى عنه محمّد بن الاحزم و محمّد بن صالح و محمّد بن القاسم العتكىّ و آخرون ؛ أقام بنيسابور يعلّم النّاس العلم و يفتى من سنة سبع عشرة و مائتين الى ان مات سنة اثنتين و ثمانين عن مائة و أربع سنين ؛ و كان من العلماء الكبار العابدين يركع كلّ يوم و ليلة ستّمائة ركعة و قبره هناك مشهور يزار ؛ و أطنب الحاكم فى ترجمته » پس طالب تفصيل بايد بتاريخ نيسابور تأليف حاكم مراجعه كند و چنان كه صريحا از اين عبارت برمىآيد كه وى از سال 217 بساط تعليم و افتاء را در نيشابور پهن كرده است پس ملاقات او با عبد اللّه بن طاهر والى خراسان امرى ممكن خواهد بود ؛ زيرا مرگ عبد اللّه بن طاهر والى خراسان طبق تصريح ابن الاثير در كامل التواريخ بسال 230 ( دويست و سى ) بوده است پس حسين بن الفضل در وقت مرگ عبد اللّه بن طاهر پنجاه و دو ساله بوده است ( و تفصيل اين ملاقات عن قريب ضمن تفسير [ أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ] كه آيهء 38 همين سوره يعنى سورة النجم است خواهد آمد ان شاء اللّه تعالى ) .